بدعم من اليونيسف وزير السياحة والاثار نايف حميدي الفايز يرعى اعادة اطلاق خدمات "جمعية سيدات عراق الامير"

برعاية  وزير السياحة و الاثار نايف حميدي الفايز تم إعادة إطلاق جمعية سيدات عراق الأمير وبدعم من اليونيسف Unicef وبتنفيذ من مركز تطوير الاعمال BDC ضمن مشروع "دعم الجمعيات التي تقودها السيدات في المجتمع المحلي"، وبحضور السيدة جورجيا فارسيكو مندوبا عن ممثلة اليونيسف في الاردن  و ممثلين عن هيئة تنشيط السياحة  وعدد من شركات السياحية وابناء المجتمع المحلي من منطقة عراق الامير.
قام مركز تطوير الأعمال BDC وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إعادة ترتيب وتطوير المنتج السياحي في جمعية سيدات عراق الأمير وذلك على غرار نموذج بيت خيرات سوف – جرش من خلال نقل الخبرات والمعرفة، حيث تم عمل دراسة للخدمات التي تقدمها الجمعية والاحتياجات لرفع قدرات الجمعية لتصبح مقصدا سياحيا قادرا على استقبال واستيعاب السياح المحليين والأجانب بهدف زيادة دخل الجمعية وإدماج المجتمعات المحلية وخلق فرص تشغيل وتشغيل ذاتي للمجتمع المحلي وبالأخص للفتيات من عمر 18- 24

حيث تم بناء قدرات 22 فتاة من منطقة عراق الأمير، يعمل حاليا بشكل مباشر 7 فتيات ضمن الفئة 18-24 لتقديم وتحضير وعرض الأكلات التراثية الشعبية، وإعادة تأهيل بعض المرافق انشائيا والتشبيك مع مكاتب السياحة والأدلاء السياحيين لخلق منتج للسياحة التجريبية وتسويق المنتج من خلال مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي وإقامة المعارض لأبناء وسيدات المجتمع المحلي مما زاد من دخل الجمعية بما نسبته 70% عما كانت عليه في السابق وزيادة عدد المرتاديين للجمعية بنسبة 80% عما كانت عليه في الاشهر الماضية،وعلى هامش الافتتاح تم توقيع اتفاقيات لتشبيك الجمعية مع مجموعة من المكاتب السياحية لترويج الخدمة والمنتج المحلي،وكما اطلع نايف الفايز على منتجات الجمعية من الأكلات الشعبية ومنتجات المجتمع المحلي.

وقد أعرب نايف حميدي الفايز وزير السياحة والاثار" عن اعتزازنا وامتنانا للجهات الداعمة مثل اليونيسيف لمساعدة الجمعيات لتصبح مقصدا سياحيا يطور من المنتج السياحي وبالأخص السياحة الداخلية.

وقالت جورجيا فاريسكو، رئيسة قسم تنمية اليافعين والشباب في اليونيسف: "يواجه النساء والشباب في الأردن العديد من العوائق التي تحول دون إدماجهم في النشاط الاقتصادي، لكن هذا المشروع يساعد على إطلاق إمكاناتهم الكاملة. إن جمعية عراق الأمير هي نموذج أعمال مستدام قائم على الطلب، يمكن الشابات والشباب الأكثر هشاشة في الأردن بإكسابهم المهارات والمعرفة والعلاقات التي يحتاجون إليها للانتقال بسلاسة إلى مرحلة الرشد المنتجة."


وقال غالب حجازي المدير العام – مركز تطوير الأعمال " انه من دواعي سرورنا في مركز تطوير الاعمال خوض تجربة جديدة لخلق فرص تشغيل وتشغيل ذاتي حقيقية لأبناء المجتمع المحلي وبالاخص للفتيات من خلال مشروع دعم الجمعيات التي تقودها سيدات المجتمع المحلي بدعم من اليونيسف ونقل التجربة الناجحة من بيت خيرات سوف الى عراق الامير، هذا النموذج احدث شراكات حقيقة سعت لتطوير المنتج السياحي وتعزيز قدرات ابناء المجتمع المحلي في الاندماج في سوق من خلال الجمعيات التي اصبحت ملاذ امنا ومصدر دخل وتجمع حقيقي للمساهمة في التنمية الاقتصادية وسيؤدي توسيع نطاق المشاريع الاجتماعية التي تقودها المرأة، مع التركيز على الشباب، إلى تحسين فرص العمل للمرأة في المجتمع المحلي وإيجاد المزيد من الفرص المدرة للدخل من خلال نماذج الأعمال المنزلية. وقد أظهرت الدراسات أن زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة يمكن أن تساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير.

وقد اعربت يسرى الحسامي " عن امتنناها العظيم للدعم الحقيقي من اليونيسف الذي جاء في احلك الظروف وساعد بنقل الجمعية من مرحلة الجمود الى الانتعاش والتحديث لتقديم خدمات نوعية سياحية تحسن دخل الجمعية وتزيد القدرة الاستعابية لتشغيل الفتيات الباحثات عن عمل من ابناء المنطقة، لقد كان للفعاليات واعادة التأهيل والتسويق والفعاليه التي تمت اليوم برعاية وزير السياحة ودعم اليونيسف دور بارز في وضع جمعية سيدات عراق على الخارطة السياحة وتطوير نوع المنتج وادماج المجتمع المحلي وبالتالي تحسين المستوى المعيشي لسيدات وابناء وبنات المنطقة، كل الشكر لكل من ساهم بدعمنا"