تفقد مدير الوكالة الفرنسية للتنمية احد مستفيدي برامج التدريب المهني في مهنة قصاب في محافظة الزرقاء

تفقد مدير الوكالة الفرنسية للتنمية AFD لوك لوكابيليك ومركز تطوير الأعمال BDC احد برامج التدريب المهني في مهنة قصاب في محافظة الزرقاء – الرصيفة التابع لمشروع تنمية ضمن مبادرة مينكا (MINKA) الذي يديره مركز تطوير الأعمال BDC على مدار 3 سنوات والهادف إلى دعم 2000 شاب أردني في المجتمعات المستضيفة لزيادة فرص العمل في المناطق الصناعية في الزرقاء وإربد وشرق عمان، إضافة إلى بعض المناطق في عجلون وجرش
وقد اطلع لوك وفيونا خلال الزيارة التي أجراها لمدينة الرصيفة في محافظة الزرقاء داخل كريم هايبر ماركت على مراحل البرنامج التدريبي لمهنة القصاب الذي يشارك 50 مشاركا ومشاركة من داخل المنطقة ؛ على اسس ومعايير اختيار المشاركين لبرنامج التدريب المهني المنتهي بالتشغيل “تنمية” ثم مراحل التدريب وخاصة التدريب العملي on the jobالذي يؤهل الشباب للحصول على الخبرات العملية والمهنية التي تؤهلهم للحصول على فرص عمل في المهنة .
ويعتبر مشروع تنمية المدار من قبل مركز تطوير الأعمال من أوائل المشاريع التي قامت بتنظيم تدريب مهني وتقني متخصص لمهنة القصابة كمهنة غير تقليدية وخاصة للإناث أثمرت نتائجها عن تغيير نمط التفكير لدى أفراد المجتمع وخاصة فئة الشباب من جهة ومن جهة أخرى وفرت فرص عمل تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الأردن بشكل عام والمحافظة بشكل خاص.
ففي أثناء الجولة والحديث من المستفيدين من البرنامج بينت نيفين ماضي من محافظة الزرقاء ” سمعت عن البرنامج من خلال صديقاتي وفي البداية كان هناك رفض من أهلي والمجتمع المحيط لفكرة تعلم تلك المهنة والعمل بها خاصة بما تعارف عنه بانها مهنة ذكورية ، ولكن مع اصراري على الحضور نقلت لاهلي عن متعة التعلم والعمل في تلك المهنة والمستوى العالي من التدريب الذي حصلت عليه فأًصبحوا هم من يدعموني للاستمرار، كما قمت بترشيح صديقاتي وتحفيزهن للمشاركه”. وبين زعيم الترتير من الرصيفة ” تعلمت من خلال البرنامج التدريبي عن أنواع اللحوم المختلفة وكيفية تحضيرها . أحببت المهنة واصبحت انتظر كل صباح لامارس ما احب بكل حماس، وخاصة ان فيها تعاملا مباشرا مع الزبائن، ان البرنامج بطريقه متقنة لتعلم المهنة. اليوم أصحبت امتلك مهنة واطمح الآن أن أطور من قدراتي المهنية والفنية لأبدأ مشروعي الخاص في ذات المهنة.
وفي الحديث مع عماد القدور سوري الجنسية ” كنت ابحث عن مهنة وهذا ما حصلت عليه من خلال مشروع تنمية. اليوم استطيع تحدي كل الظروف بفضل ما أتيح لي بالحصول على مهنة أكسب بها مصدر رزقي واحسن من مستوى معيشتي واطور من خبراتي، واشكر مركز تطوير الاعمال ومشروع تنمية والوكالة الفرنسيه للتنميه AFD على هذه الفرصه”.
هذا وقد أشاد مدير الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية بالجهود التي بذلها مركز تطوير الأعمال من خلال مشروع تنمية من خلال تحفيز الشباب للعمل باتباع منهجية مميزة تتبع احتياجات سوق العمل وخاصة في القطاعات والمهن غير التقليدية تتيح للشباب والفتيات واللاجئين السوريين فرص للحصول على عمل بل أيضا البدء بمشاريعهم الخاصة في المهن غير التقليدية من خلال آلية استقطاب وتأهيل وتدريب عملي يضمن تطبيق المعرفة على ارض الواقع لضمان الحصول على ما يحتاجه سوق العمل من مهارات توفر وبالتالي ضمان توفير فرص عمل للشباب.
وتحدث نايف استيتية الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال عن فخره بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية من خلال مشروع تنمية الذي أضاف نقلة نوعية في تغيير النمط التفكيري لدى المجتمع في لفت الانتباه نحو الحرف غير التقليدية بعد دراسة احتياجات سوق العمل وما تحتاجه من خبرة عملية ومهنية تضمن توفير العمالة الماهرة من جهة وتفتح الفرص للشباب للحصول على فرص عمل وتحفزهم للتشغيل الذاتي ” اليوم تقع علينا كممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص مسؤولية البحث عن كل السبل التي من شأنها ان تخفف من التحديات التي يواجهها الاقتصاد الأردني والمجتمع المحلي وعلى رأسها الارتفاع في مستوى البطالة خاصة في المناطق الاقل حظا وما له من آثار سلبية على المجتمع، فكان لا بد من الوقوف على تلك التحديات من خلال البحث عن الفرص في المهن والقطاعات الغير نمطية، وما نراه اليوم من قصص نجاح على ارض الواقع ما هي الا بداية حقيقية لنهضة محلية واقتصادية شاملة لا تكتمل الا بشراكة جميع الاطراف، فكل الشكر للوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسات التدريب المهني وممثلي القطاع الخاص كريم هايبر ماركت على تعاونهم معنا في انجاح برامجنا وتحقيق أهدافنا المشتركة واخص بالذكر كريم هايبر ماركت الذي كان من أوائل المبادرين لتعزيز تلك الشراكة وتدريب شبابنا وتشغيلهم
يذكر أن مشروع “تنمية” يهدف إلى تدريب 2000 شاب وشابة من الأردنيين والسوريين تدريبا مهنيا متخصص بناء على الحاجات الواقعية للقطاع الصناعي وتشغيلهم بشكل مباشر ضمن شواغر محددة يتم تحديدها مع ممثلي القطاع وأصحاب المصانع قبل البدء بالتدريب، بهدف توفير فرص عمل للشباب ومسار مهني احترافي وتقديم الدعم للقطاع الصناعي من خلال توفير أيدي عاملة ماهرة ومؤهلة تسهم في تحسين عجلة الإنتاج.