مركز تطوير الاعمال يعيد تأهيل وبناء مركز الدهمة لتنمية المرأة الاردنية في بلدية الحسينية محافظة معان وخلق 35 فرصة عمل

بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) وبتنفيذ وادارة مركز تطوير الاعمال BDC رعى وزير العمل السيد سمير مراد حفل افتتاح مركز الدهمة لتنمية المرأة الأردنية-(بيت الحسينية) وبحضورروبرت جنكيز ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الاردن والرئيس التنفيذي نايف استيتية لمركز تطوير الأعمال -BDC  وسعادة السفير السويدي السيد إريك أولنهاغ ورئيسة الجمعية الشيخة منيفة الجازي وعدد من ممثلي المنظمات العالمية والمحلية وممثلي الجهات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص.

جاء حفل الافتتاح بعد الدعم الذي قدمته (اليونسيف ) وبتنفيذ وادارة  مركز تطوير الأعمالBDC بإعادة تأهيل (بيت الحسينية- معان) من خلال اعادة ترميم البناء وبناء مرافق جديدة للجمعية بحيث أصبح لديها مطبخ انتاجي للمأكولات الشعبية والمعجنات، ومعمل للحلويات بحيث تفتقر المنطقة لتلك المرافق بالاضافة الى تطوير مشغل للشراك وآخر للجميد، وبقالة وقاعة تدريب  وثم تزويدها بالأدوات والمعدات اللازمة لزيادة قدرتها الإنتاجية وتحسين نوعية المنتجات وتطوير الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي والتي ساهمت في تسهيل الوصول الى مصادر دخل مختلفة وفتح فرص للتشغيل من سيدات المجتمع المحلي نتج عنها خلق 25 فرصة تشغيل مباشرة داخل الجمعية و15 فرصة غير مباشرة بالمنطقة المحيطة، بالاضافة الى تدريب السيدات لتشغيلهن داخل الجمعية وبعض من ابناء المجتمع المحلي على المهارات الحياتية والوظيفية التي تساعد الى بناء فريق متكامل يخدم غايات الجمعية ويلبي الاحتياجات والطلب المتوقع، كما تم ربطها مع المؤسسات الحكومية المختلفة المختصة لاعتمادها كمركز تدريب مهني من خلال مركز اعتماد وضبط الجودة لتمكين الجمعية والسيدات من الوصول الى مراحل احترافية تعطي الجمعية القدرة على تقديم خدمات التدريب المهني والتطوير للمجتمع المحلي، وصندوق التدريب والتشغيل والتعليم المهني والتقني ووزارة العمل.

قام مركز تطوير الاعمالBDC  بتشبيك الجمعية بالعديد من المطاعم والمولات الكبرى في عمان والعقبة من خلال  توقيع مذكرات تفاهم مع شركات كبرى من الأسواق المحلية والجمعية، حيث أولى اليونيسف اهتماما كبيرا بفتح قنوات البيع والتسويق لجمعية الدهمة من خلال  ربط الجمعية ومنتجاتها بالسوق المحلي لتحقيق ديمومة الإنتاج واستمرارية مصدر الدخل مما سيخلق مستقبلا المزيد من فرص العمل ويحفز الاستثمار في المنطقة.