‘‘مركز تطوير الأعمال‘‘ يطلق يوما وظيفيا لتشغيل الشباب في قطاع التأمين

عقد "مركز تطوير الأعمال-BDC"، برعاية الرئيس التنفيذي لمؤسسة ولي العهد البريطاني "The Prince Trust International" ودعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، والاتحاد الأردني لشركات التأمين؛ حفل تخريج لمنتسبي برنامج طريقي GET Into "مهارات التأمين" برعاية وحضور ممثلي شركات قطاع التأمين.
واطلع الرئيس التنفيذي لمؤسسة "ولي العهد البريطاني"، جوناثين تاوسند، في زيارته، على إنجازات مركز تطوير الأعمال وما حققه من بصمات في دعم الشباب ومساعدتهم على بناء قدراتهم لمواءمة متطلبات سوق العمل.
جاء حفل التخريج من ضمن الشراكة التي عقدها "مركز تطوير الأعمال-BDC" مع كل من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية والاتحاد الأردني للتأمين لتنفيذ برنامج "مهارات طريقي التأمين" بهدف تمكين الشباب للعمل في قطاع التأمين كونه قطاعا حيويا في تشغيل الشباب؛ حيث تم تسليح الشباب بالمهارات العملية اللازمة للنجاح في بيئة العمل ومن ثم تزويدهم بالمهارات التقنية الأساسية للتميز في القطاع. كما تلا حفل التخريج تنظيم يوم وظيفي بحضور ممثلي ومسؤولي الموارد البشرية من شركات التأمين لمقابلة نخبة الشباب المنتقاة للوقوف على فرص العمل المتاحة لاستكمال مهام المركز في تحفيز فرص التشغيل.
وثمن الرئيس التنفيذي لـ"مركز تطوير الأعمال-BDC"، نايف استيتية، في كلمته، دعم مؤسسة "ولي العهد البريطاني" وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية والاتحاد الأردني لشركات التأمين، التي تعد مثالا حيا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحقيق التنمية ورفد سوق العمل بالكفاءات الشبابية المطلوبة، مشيرا الى ما حققه المركز من إنجازات خلال السنوات الماضية؛ حيث استفاد ما يزيد على 100000 شاب من كلا الجنسين من مختلف محافظات المملكة من خدمات البرامج المختلفة، وحصل ما يزيد على 75 % منهم على فرص التشغيل والتشغيل الذاتي، بينما قام ما يزيد على 20 % بتأسيس مشاريع ريادية لتسهم في زيادة فرص التشغيل وتحفز التشغيل الذاتي بين فئة الشباب.
كما أعرب تاوسند، عن فخره بإنجازات "مركز تطوير الأعمال"، ودوره الرئيسي في تمكين الشباب؛ حيث تعد الأردن في صدارة الدول في تسليط الضوء على الشباب وريادة الأعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما وعد بنقل الرسالة الى الأمير تشارلز.
وأشار الى التعاون المثمر بين صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية والمؤسسة، في تضافر الجهود ونقل الخبرات لبناء قدرات الشباب الأردني ودمجهم في القطاعات الأكثر حيوية للتشغيل من خلال نموذج برنامج المؤسسة "GET Into" الذي يتبع مسارا واضحا ومتسلسلا يؤمن للشباب فرصة للاندماج بسوق العمل بطرق سلسلة وممنهجة.
الى ذلك، أشار الدكتور ليث العتوم، من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الى دور الصندوق في الوقوف على الاحتياجات القطاعية للشركات والمؤسسات الأردنية، ومن ثم تصميم برامج تتواءم ومتطلبات الشباب لرفد السوق بنخبة متميزة من الشباب، وكلها تصب في مصلحة القطاعات، مؤكدا حرص الصندوق على توفير الدعم اللازم للمساهمة في التنمية المحلية ودعم الشباب، وأحد الأهداف الأساسية التي يولي جل اهتمامه بها الوصول الى جيل من الشباب لتحمل المسؤولية والمساهمة في العملية التنموية.
وفي الوقوف على أثر البرنامج على الشباب، بين عمر متولي أحد الخريجين من البرنامج، قائلا "لم أكن أعي أهمية قطاع التأمين ولم أكن أعرف ما هي المهارات والفنيات التي يجب أن أمتكلها لأحصل على فرصة للعمل به. لقد كان البرنامج بمثابة مدخل لتعريفنا بأسس العمل في شركات التأمين. أحببت طبيعة العمل وأتمنى اليوم أن أحصل على فرصة عمل في إحدى الشركات".
كما قالت نادية أبو عنزة "بالنسبة لي أحدث برنامج مهارات طريقي نقلة نوعية في حياتي الشخصية والمهنية، فمن جانب أدركت نقاط القوة والضعف لدي وعزز ثقتي بنفسي، خاصة بأسلوب التدريب التشاركي التفاعلي الذي أعطانا الفرصة للتعبير عن آرائنا وأفكارنا والعمل بروح الفريق، كما صقل شخصيتنا ومهاراتنا. كنت دائما أتوتر في التقدم لأي وظيفة أو مقابلة. اليوم أتطلع للقاء الشركات وأنا على ثقة بأن ما أمتلكه من مهارات سيؤهلني للحصول على فرصة عمل".