تخريج شباب بورشة تكنولوجيا الريادة

أنهى مجموعة رياديين شباب متطلبات ورشة عمل تكنولوجيا الريادة التي نفذها مركز تطوير الاعمال ضمن برنامج متكامل ليصل عدد المستفيدين الى ما يزيد على (3825) ريادياً وريادية على مدار (75) ورشة تدريبية.

يهدف البرنامج الى رفع كفاءة أصحاب الأفكار الريادية والمنشأت الصغيرة وتعزيز قدراتهم لضمان إدارة المشاريع بحرفية وضمان ديموتها، حيث يتم تزويد المشاركين بالسلوكيات والصفات الريادية اللازمة لأي ريادي ناجح مبنية على أسس عملية وعلمية قام بدراستها العالم ديفيد ماكلليلاند من جامعة هارفرد ليستخلص منها أهم المؤشرات السلوكية الريادية التي ساهمت في نجاح المشاريع على مدار سنوات والتي يحتاجها جميع رواد الاعمال بغض النظر عن العمر او الجنس او حتى المرحلة التي يمر بها المشروع.

بالاضافة الى تزويدهم بالمهارات التقنية لانشاء المشروع من حيث اعداد الخطط الادارية والمالية، وكيفية أخذ المخاطر المحسومة ودراسة السوق للخروج بمنتجات وخدمات قادرة على التنافس محليا واقليميا؛ لينعكس على آلية عمل المشروع ويزيد من فرص الاستثمار ويساهم بخلق فرص عمل جديدة.

جاءت الورشة بتنظيم من مركز تطوير الاعمال نفذها مدربون معتمدون دوليا من منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في (26) دولة حول العالم، وقد بلغ اجمالي عدد مشاركي البرنامج حول العالم ما يزيد على (70) ألف مشارك ومشاركة.

وفي السياق قال الرئيس التنفيذي للمركز نايف استيتية «ان برنامج ريادة الأعمال من أهم المبادرات التي أطلقها المركز منذ تأسيسه، حيث كان له دور حقيقي في المساهمة بدعم الرياديين الأردنيين وتمكينهم من خلق مشاريع مستدامة تساهم في التنمية الاقتصادية وتخلق فرص عمل جديدة».

وأضاف «مع تسليط الضوء على ريادة الأعمال ودعم الشباب والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن رؤى الأردن (2020) كان للمركز دور كبير في تحفيز بيئة الريادة والتعاون مع الجهات الدولية والمحلية في تنفيذ برامج لتعزيز كفاءة الرياديين الأردنيين، واعطائهم الفرصة للربط مع منظمات ريادة الأعمال ليس فقط على المستوى المحلي بل المستوى الاقليمي والدولي، وهذا ما يقوم به المركز من خلال تشبيك الرياديين مع مستثمرين وتحفيزهم على المشاركة في المعارض الدولية».

وأضاف «نفتخر انه خلال السنوات الماضية حازت مجموعة من السيدات المستفيدات من برامج المركز بجائزة أفضل مشروع ريادي تنافسن به مع سيدات في اكثر من (26) دولة من حول العالم، وهذا دليل على أثر البرنامج في دعم ريادي ورياديات الأعمال».

وأشار المشارك بالبرنامج ليث الصراف الى أن الورشة بالنسبة له «نقطة إنطلاق نحو التميز في عالم الأعمال»، فـ»على الرغم من وجود الدافع والرغبة في تأسيس مشروعي الخاص إلا أنني لم أكن واثقاً من نجاحه كوني لا أمتلك الدراية الكافية في ادارة المشاريع وما يتطلبه لاستمراره، الى أن جاءت ورشة العمل لتكون انعكاساً عملياً واقعياً عزز قدرتي على ادارة المشاريع في شتى المناحي». من جانبها قالت المشاركة مها الخطيب «تميزت ورشة العمل بمدربين ومستشارين كانوا بمثابة مرشدين كونهم جميعاً أصحاب مشاريع مرت بمراحل تعثر، ثم استقرار ثم نجاح وصولا للتطبيق المثالي للمشاريع ليعكسوا لنا خبراتهم باسلوب عملي تشاركي».

يذكر أن مركز تطوير الاعمال حصل على المركز الاول لأفضل الممارسات العالمية من حيث المنهجية والتطبيق لبرامج ريادة الاعمال للشباب، من خلال تقييم دولي من قبل المؤسسة الاوروبية للتدريب ومقرها «تورين-ايطاليا»، بالاضافة الى اختياره عضواً في منظمة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية، وعضواً وممثلاً لمنطقة دول حوض المتوسط في مجلس الخبراء في التوظيف وتنظيم استرتيجيات الريادة.