تخريج فوج رياديين من برنامج تكنولوجيا الريادة

أنهى شباب رياديون متطلبات ورشة عمل تكنولوجيا الريادة ليرفع عدد المستفيدين من برنامج مهارات الريادة إلى ما يزيد على (3800) مستفيد على مدار (73) ورشة تدريبية.

يهدف البرنامج المنفذ على مدار (6) أيام عمل الى رفع كفاءة أصحاب الأفكار الريادية والمنشآت الصغيرة وتعزيز قدراتهم على إدارة المشاريع لضمان ديمومتها، حيث يتم تزويد المشاركين بالسلوكيات والصفات الريادية اللازمة لأي ريادي ناجح مبنية على أسس عملية وعلمية قام بدراستها العالم ديفيد ماكلليلاند من جامعة هارفرد ليستخلص منها أهم المؤشرات السلوكية الريادية التي ساهمت في نجاح المشاريع على مدار سنوات، والتي يحتاجها جميع رواد الاعمال بغض النظر عن العمر او الجنس او المرحلة التي يمر بها المشروع.

نفذ البرنامج مركز تطوير الأعمال (BDC) باعتماد منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) لتزويد المشاركين بالمهارات التقنية لانشاء المشروع من حيث اعداد الخطط الادارية، والمالية، وكيفية أخذ المخاطر المحسومة، ودراسة السوق للخروج بمنتجات وخدمات قادرة على التنافس محليا واقليميا.

يتم تنفيذ البرنامج من قبل مدربين معتمدين دوليا من منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في (26) دولة حول العالم بلغ اجمالي عدد المشاركين ما يزيد عن (70000) مشارك ومشاركة، بينما يعتبر مركز تطوير الأعمال النواة لتنفيذ البرنامج على المستوى العربي.

وفي السياق قال الرئيس التنفيذي للمركز " إن ريادة الأعمال من أهم المبادرات التي أطلقها المركز منذ تأسيسه عام (2004)، حيث كان له دور حقيقي في المساهمة في دعم الرياديين الأردنيين وتمكينهم من خلق مشاريع مستدامة تساهم في التنمية الاقتصادية وتخلق فرص عمل جديدة".

وأضاف : كما أن تعاوننا مع الجهات الدولية في تنفيذ البرنامج أعطى الرياديين الأردنيين الفرصة للربط مع منظمات ريادة الأعمال ليس فقط على المستوى المحلي بل المستوى الاقليمي والدولي، وهذا ما يقوم به مركز تطوير الأعمال من خلال تشبيك الرياديين مع مستثمرين وتحفيزهم على المشاركة في المعارض الدولية.

وعبر استيتية عن فخره بأنه خلال السنوات الماضية حازت مجموعة من السيدات المستفيدات من برامج المركز بجائزة أفضل مشروع ريادي تنافسن مع سيدات من اكثر (26) دوله من حول العالم، الامر الذي يدل على أثر البرنامج في دعم ريادي ورياديات الأعمال.

وقال المستفيد عمر القسوس " لقد تميزت ورشة عمل تكنولوجيا الريادة بطابع خاص ومختلف تماماً عن باقي ورشات العمل، فهي عبارة عن مختبر أعمال حقيقي انتقلنا فيه من مجرد أًصحاب أفكار الى رياديين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فمن حيث المحتوى وضع البرنامج نقطة الانطلاق في صقل شخصيتي وكفائتي نحو السلوكيات الريادية، ثم سلط الضوء على بنود أساسية تغيبت عني، ناهيك عن كفاءة المدربين وهم نفسهم أًصحاب مشاريع عديدة تعثرت ثم نجحت ليعطونا زبدة خبراتهم وتجاربهم الشخصية نحو أفضل الممارسات لديمومة المشاريع، والآن بدأت بوضع خطة مشروعي بناء على ما تعلمته وأتطلع قدماً للاستفادة من خدمات المتابعة التي سيمنحني أياها المركز".

وبينت سكينة الكايد احدى خريجات البرنامج انه برنامج يحاكي الحياة الواقعية والشخصية الحقيقية للريادي الناجح، حيث يتلمس المشارك خلال البرنامج تجارب واقعية تساعده على التعرف على أهم تلك التحديات وطرق استغلال السلوكيات الريادية لمجارات متطلبات وواقع اي مشروع بغض النظر عن مراحله او طبيعته.

يذكر أن مركز تطوير الاعمال حصل من خلال برنامج مهارات الريادة على المركز الاول لأفضل الممارسات العالمية من حيث المنهجية والتطبيق لبرامج ريادة الاعمال للشباب خلال تقييم دولي من قبل المؤسسة الاوروبية للتدريب (ETF) ومقرها تورين- ايطاليا، وقد تم اختيار المركز كعضو في منظمة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية(UNCTAD) وعضو وممثل منطقة دول حوض المتوسط في مجلس الخبراء في التوظيف وتنظيم إسترتيجيات الريادة لدول حوض المتوسط.