"تطوير الأعمال" يطلق مبادرة "قطار الريادة"

أطلق مركز تطوير الأعمال "BDC" مبادرة جديدة تحت عنوان "قطار الريادة" بهدف بث فكر وثقافة ريادة الأعمال في صفوف الطلاب في المدارس المهنية والأكاديمية في كافة محافظات المملكة.
وجاءت هذه المبادرة استكمالا للجهود الحثيثة التي يبذلها المركز في توفير ثقافة ريادة الأعمال وتحفيز التشغيل الذاتي من خلال برامجه المختلفة  أبرزها برنامج سند "تعرف على عالم الأعمال" والذي يديره مركز تطوير الأعمالBDC  بتمويل من الحكومة الكندية Global Affairs Canada بالإضافة الى خدمات التشبيك مع المنظومة الاقتصادية والريادية  لمنتفعي برامج الشباب وريادة الأعمال التي يقدمها المركز.
وما يميز هذا البرنامج أن تنفيذ الحملات التوعوية داخل المدارس ستكون من خلال رياديين شباب وأردنيين نجحوا بإنشاء مشاريعهم الخاصة ليكونوا مثالا يحتذى به وخطوة أمل في تحفيز الشباب نحو السير في خطاهم بالإضافة الى العمل كمرشدين لهم في توجيههم نحو تأسيس مشاريعهم ثم مساعدتهم في تسويقها ووصلهم بقطاع الأعمال من موردين وتجار إذ أن هؤلاء الرواد يعملون في نفس القطاع الذي  يرغب الطالب بالبدء في مشروعه.
ومثلا؛ إن كان المشروع في قطاع الانتاج الغذائي فيتم دعوة احد مستفيدي مركز تطوير الاعمال من اصحاب المشاريع الريادية في القطاع الغذائي.
كل ذلك يأتي من ضمن سلسلة البرامج والخدمات التي يقدمها مركز تطوير الأعمال BDC خلال السنوات الماضية يإطلاق البرنامج في العديد من الجامعات والكليات والمدارس.
ونجح البرنامج بتدريب ما يزيد على 12 ألف طالب وطالبة من خلال محورين تدريبيين؛ الأول برنامج سند التدريب لأجل التوظيف والذي يهدف الى بناء قدرات الشباب وتزويدهم بالمهارات الشخصية والحياتية والمهنية التي تحتاجها ببيئة العمل بالاضافة الى تدريبهم على المهارات التقنية التي يحتاجها سوق العمل للمساهمة في سد الفجوة بين احتياجات السوق وكفاءات الطلاب.
ويقوم  المركز بعد انتهاء التدريب بتشبيك الخريجين الجدد مع شركات القطاع العام والخاص لتسريع عملية التوظيف. 
أما المحور الثاني فقد اشتمل على ريادة الأعمال ، إذ قام المركز بتدريب ما يزيد عن 200 معلم ومعلمة من المدارس المهنية على منهجية البرنامج بهدف تزويدهم بأساليب التدريب الحديثة التي تنتهج أسلوب التيسير التفاعلي التشاركي واستبدال اساليب التعليم التقليدية ومن ثم تزويدهم بمفاهيم ريادة الأعمال وكيفية تأسيس مشاريع ليقوموا بعد ذلك بتطبيقها في الصفوف المدرسية مع الطلاب.
وكان للبرنامج التدريبي أثر كبير في رفع كفاءة المعلمين مما انعكس ايجابيا على مخرجات التعليم ، بالاضافة الى رفع كفاءة الطلاب وبناء قدراتهم من خلال توسيع مداركهم نحو بيئة الأعمال وتحفيزهم في توفير فرص عمل من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وبإطلاق مبادرة قطار الريادة، سيقوم نخبة من الريادين  من مستفيدي برامج مركز تطوير الاعمال بعقد حملات توعوية في الصفوف المدرسية  من شمال المملكة الى جنوبها بالتنسيق مع مديريات التريبية والتعليم لضمان تطبيقها بكفاءه عالية ولتحقيق النتائج المرجوة.
وسيقدم رياديو الأعمال عرضا  لتجاربهم وقصص نجاحهم وكيف بدأ مشوارهم في ريادة الأعمال من خلال دعم مركز تطوير الأعمال والجهات المانحه وإعطاء الطلاب نصائح لكيفية الاستفادة من الوقت وتطويعها لتحفيز الطاقات الايجابية داخلهم، ثم البدء بمساعدتهم بالتخطيط لمشاريعهم وتشبيكهم بالقطاعات المختلفة للخروج بمنتج متكامل ذي طابع ريادي.
وقال نايف استيتية الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال "منذ تأسيس البرنامج في عام 2004 سعينا لهدف سام في المساهمة في دعم الشباب ورياديي الأعمال بتحفيزهم ورفع كفاءاتهم ، وبالعمل الدؤوب وبدعم من الجهات المانحه تمكنا أن يكون لنا بصمة نجاح في تحقيق أهدافنا".